التحدي
رجل يبلغ من العمر 28 عامًا من المملكة المتحدة كان يعاني من سمنة مفرطة على مدى عقد من الزمن. فبوزن يبلغ 240 كجم ومحيط خصر يبلغ 203 سم، جرّب التمارين الرياضية والحميات والأدوية الحقنية دون نتائج دائمة؛ كما أن تاريخه العائلي مع السمنة زاد من صعوبة التحكم في الوزن. وبحلول الوقت الذي طلب فيه المساعدة، كان بحاجة إلى عكازين للمشي. أما الخيارات التقليدية — تكميم المعدة أو المجازة المعدية — فكانت تعني عملية كبرى أعلى مخاطرةً تُحدث تغييرًا دائمًا في القناة الهضمية.
الحل
في مركز الجراحة الهضمية طفيفة التوغل بمستشفى بكين المتحد للأسرة، عرض الدكتور Li Wen مسارًا مختلفًا: دعامة المجازة المعدية (الاثني عشرية)، وهي تقنية طُوّرت في الصين وتُوضع بالكامل عبر المنظار الداخلي — دون أي شق ودون أي تغيير دائم في بنية الجهاز الهضمي. تُحوّل الدعامة مسار الطعام عبر الاثني عشر، محدثةً تأثيرًا في إنقاص الوزن مماثلًا للمجازة الجراحية، لكنها قابلة للعكس بالكامل ويمكن إزالتها بالمنظار بعد نحو ثلاثة أشهر.
الإجراء
نظرًا لوزن المريض الاستثنائي، خطط فريق متعدد التخصصات للحالة مسبقًا: خطة تخدير فردية تراعي الصعوبات المتوقعة في مجرى الهواء والتغير في استقلاب الأدوية، وطاولة عمليات مُدعَّمة لتحمّل هذا الحِمل، واستراتيجية تصوير بقيادة أطباء التنظير الداخلي (إذ تجاوز تكوين جسمه نطاق معدات القياس، وكان التصوير بالأشعة السينية المتنقلة سيغدو غير موثوق عبر أنسجة بهذه الكثافة). وُضعت الدعامة بدقة في الاثني عشر في غضون عشر دقائق فقط. وتمكن المريض من تناول السوائل في اليوم نفسه، وخرج من المستشفى بعد ليلة واحدة من الملاحظة.
النتيجة
في المتابعة بعد أسبوع واحد كان قد فقد بالفعل 11 كجم. وفي أجواء آمنة بغرفة الإفاقة، دعا الجرّاح لالتقاط صورة مشتركة وأرسلها فورًا إلى عائلته في المملكة المتحدة. وأكد الفريق أن أي علاج لإنقاص الوزن يحقق أفضل النتائج حين يقترن بتغييرات طويلة الأمد في نمط الحياة — لكن بالنسبة لمريض ذي مخاطرة جراحية عالية، فتح هذا الإجراء بابًا لم يستطع عقد من الجهد أن يفتحه.

